مفهوم العمل الخيري والتطوعي
العمل الخيري والتطوعي هي.قطرات تصب في نهر لتجتمع وتروى ظمأ الفقراء والمحتاجين
كم تشتاق النفس لأن تسابق في ميدان الخيرات
وهنيئاً لأناس أودع الله في قلوبهم حب الخير،
فوجدوا سعادة قلوبهم وراحة أفئدتهم في إدخال السرور على فقراء المسلمين،
لأنهم يدركون عظمة صنائع المعروف،..
ويدركون مدى حاجة إخوانهم الفقراء إلى المساعدة والعطاء؛
فهنيئاً لأصحاب المعروف هنيئاً ! !
وما أجمل تلك المشاهد الجميلة التي يراها الإنسان ؛
عندما يرى المسلم يواسي أخيه المسلم، أو يطعمه، أو يكسوه،
أو يعوده، أو يزوره، أو ينفق عليه، أو يقرضه .
إنها مشاهد البر والإحسان والعطف على الفقراء والمساكين..
قال صلى الله عليه وسلم:
" من يكن في حاجة أخيه يكن الله في حاجته" (متفق عليه).
كثيرآ ما يشتكي العاجزون منا أنهم لاقدرة لهم على فعل شيء
في واقع هذه الأمة
ويكتفون بالرضى بالخمول وأن الاوضاع لا تسمح وينتظرون الخير يطرق بيوتهم
ليساهموا فيه ولعله إن حضر على أبوابهم ردوه بحجة
كثرة انشغالاتهم وعليه أن يحاول ويعيد الكرة ..
فخــــــــــــــــــارت القوى ....وفترت الـــــــــــــــــــهمم
صار الواحد من الناس حين يطالب بأداء بعض الواجبات لايملك إلا أن يقول :
لاأطيق ذلك . وأصبحنا بحاجة كبيرة للإستعاذة بالله من هذه الحال
( اللهم إنا نعوذ بك من العجز والكسل ) ..
انها..البيئة السلبية المنتشرة في أوساطنا .. وللأسف
بيئة الكسل والملل والفتور !!
في عهد النبوة وفي أيام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ...؟؟؟
كان المجتمع الاسلامي كله مؤسسة خيرية واحدة تدور في فلك واحد
وبيد واحدة لاتحتاج إلى من يجعل لها دوائر خاصة ..
أما اليوم فنحن أشد حاجه لتلك الأعمال الخيريه والتطوعيه
فالأمة تحتاجنا جميعا وبلا استثناء لأحد ..
لا معذرة لأحد مهما قل دوره في المجتمع ..
فرب همة أحيت أمة ..
ولاتدري من أين يأتي ذلك القلب الذي يحمل هم الأمة ...؟؟
العمل التطوعي
من أهم الأعمال التي يجب أن نعتني بها
كما دلت على ذلك النصوص الشرعية من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم،
وكلها تدعو إلى عمل الخير والبذل في سبيل الله سواء بالمال أو الجهد أو القول أو العمل.
وتأكدو بأن العوائق كثيرة كثيرة جدآ
لكنها يسيرة على من يسر عليه الله
ونستطيع تلخيص التطوع بأنه : -
( عمل خالص النية يعطى بكل الجوارح لشخص الإنسان الأخر دون انتظار أي مردود)
| التالي > |
|---|






