CSC

لافتة إعلانية
البحث
جاري التحميل

المتواجدين حاليا
يوجد حالياً 10 زائر متصل

تحقيق صحفي : عزوف الطالبات عن الدراسة بمديرية تريم الأسباب والعلاج

مقدمة :

لقد كان لوادي حضرموت سبق في ريادة مبكرة في رعاية وتنظيم تعليم الفتاة حيث تم افتتاح أول مدرسة تعليم خاصة بالفتيات في مدينة تريم في أوائل عشرينيات القرن الماضي الأمر الذي خلق قاعدة أساسية من المربيات التربويات اللواتي حملن لواء ترسيخ تعليم الفتاة لفتيات مجتمعهن طيلة 50 سنة التي تلت . واليوم وبعد ما يقارب على بلوغ المائة عام من رؤية هذا النوع من التعليم تشير الإحصائيات والدلالات إلى أن تعليم الفتاة يعاني من بعض الإشكاليات الناشئة عن مفاهيم اجتماعية وثقافية واقتصادية .

وتظهر الإحصائيات المأخوذة عن التعداد السكاني لعام 2004م أن نسبة الفتيات الملتحقات بالتعليم في وادي حضرموت تبلغ 67% وهي نسبة مطمئنة ويعود ارتفاعها إلى التفاوت الكبير في أعداد الفتيات الملتحقات بين مديريات الحضر (سيئون وتريم وشبام والقطن) وبين المدريات الريفية (عمد و حريضة و السوم وساه) إذا تم اعتبار ان نسبة 88% في سيئون و 71% من تريم كون هاتين المديريتين تعتبران مراكز سكانية مؤثرة في الحراك المجتمعي الاجتماعي والثقافي والسياسي والفكري والاقتصادي بوادي حضرموت واليمن عموما .

إن تعليم الفتاة واجب ديني فالقرآن الكريم والسنة النبوية يحثان على تعليم الفتاة والدستور اليمني كفل حق التعليم للجميع ومن ذلك صدور قرار جمهوري بإنشاء قطاع خاص لتعليم الفتاة ــــ على الرغم من ذلك ورغم الجهود التي تبذل في سبيل تحسين وضع تعليم الفتاة في اليمن وفي تريم بشكل خاص إلا إن معدل الإلتحاق بالمدرسة دون المستوى المطلوب ولم يرق إلى مستوى الطموح وأوضحت دراسة سابقة عنت بهذا الموضوع أنه في العام الدراسي 2000-2001م كانت خريجات التعليم الأساسي بتريم 140طالبة والملتحقات بالثانوية 42 بنسبة 36% وفي العام الدراسي 2002-2003م كانت المخرجات 190 طالبة والملتحقات 72 طالبة بنسبة38% وتقدر نسبة الملتحقات بالثانوية لهذا العام 2008-2009م (50% أو أقل) من ذلك

وإيمانا منا بضرورة تعليم الفتاة أجرينا هذا التحقيق الصحفي :

أولاً: دوافع وأسباب عزوف وتسرب الطالبات من المدارس :

من خلال نزولنا الميداني على بعض الأساتذة ومدراء المرافق الحكومية والطالبات تحدثوا إلينا بالآتي :

الأستاذ/ علي عمير رئيس لجنة الخدمات بالمجلس المحلي بمديرية تريم : هناك أسباب في تدني مستويات الطالبات وخاصة في الصفوف العليا سابع ثامن تاسع ومن هذه الأسباب الظروف الإجتماعية فالأسرة أو الزوج هم الذي يحكمون في البنت إذا كبرت ويعتبرونها أنها أصبحت مكتفية من التعليم ولاداعي لإكمال دراستها ، والسبب الثاني وجود ثانوية واحدة للبنات داخل المديرية فلو مثلا كانت هناك ثانوية في عيديد وثانوية في مكان آخر لوجدنا الإقبال على التعليم ، أيضا أرى أنه من الأسباب إنتقال البنت من مدرسة إلى أخرى وخاصة بعد انتهاء المرحلة الإعدادية فلو كانت المدرسة تحتوي على تعليم المرحلة الإعدادية والثانوية للبنات في نفس المدرسة لما فكرت البنت في انقطاعها عن تلك المدرسة أيضا يسهل متابعتها من قبل ولي الأمر ويضمن أنها لا تنتقل من مدرسة إلى مدرسة أخرى ومن منطقة إلى منطقة وهذا يسهل على الأهل متابعة الطالبة في ذهابها وعودتها وأنها لن تعود متأخرة الساعة الواحدة والنصف مثلاً ، السبب الثالث مدارس البنات عندنا قليلة وفيها ازدحام والتوسع في فتح مدارس البنات يشجع الطالبات على الإلتحاق وبالتالي نجد أن أغلب المدارس تؤخذ دوامين فترة صباحية ومسائية ...أما المناطق الريفية فتشكل بُعد المدرسة عن البيوت أو الإنتقال من منطقة إلى أخرى وفي طرق يمكن تكون غير مأهولة وغير آمنة سبب رئيسي لإنقطاع الفتيات عن المدارس .

الأستاذ فضل بارضوان مدير مكتب جهاز محو الأمية وتعليم الكبار بمديرية تريم قال : أنه إذا نظرنا إلى مشكلة تعليم الفتاة بالمديرية يمكن لنا الحديث عن أسباب خاصة بالمدينة وأسباب أخرى بالقرى والأرياف ، إلا أنه إذا نظرنا إلى الأعداد الكبيرة من الطالبات في المدارس يعكس حقيقة الوعي لدى الأسرة بضرورة التعليم للفتاة إلا إن استمرارية المواصلة تقطعها عدد من الأسباب أهمها نظرة المجتمع للفتاة وعدم تأنيث الإدارة المدرسية والعاملين وعدم توظيف خريجات المرحلة الثانوية وتأخير توظيف الجامعيات .

أما في الريف لا تختلف كثيراً عن أسباب المدينة من حيث عدم توفر الحوافز لإستمرار الدراسة للبنت بالإضافة أن كثير من الأسر في الريف بحكم ممارستها لكثير من الحرف يلعب الدور الأساسي في قطع الطالبة دراستها للعمل في رعي الأغنام أو العمل في الحقول ، ويعتبر عدم وجود المدارس الخاصة بالبنات في بعض المناطق سبب رئيسي في عدم مواصلة البنت للدراسة بعد الصف الخامس ، كما يشكل عدم وجود المدارس الثانوية القريبة من بعض القرى سبب أساسي في عدم مواصلة الطالبات للدراسة بالثانوية .

الأستاذ علوي الجنيد مدير ثانوية البنات بتريم : يرى أن أسباب تدني التحاق الفتاة بالتعليم الثانوي وعدم مواصلتها لعدة أسباب وهي : تدني مستوى الوعي لدى الأسرة بأهمية تعليم الفتاة وتدني دخل الأسر وعدم مقدرتها على مواجهة متطلبات الدراسة وكذلك عدم توظيف خريجات الثانوية وهي نقطة مهمة لتحفيز أولياء الأمور بناتهم إذا ضمن توظيفهن لإيجاد مصدر دخل آخر يساعد الأسرة . أيضا الرسوب المتكرر وصعوبة المناهج وعد الإهتمام بالأنشطة اللاصفية وتوفير المواد اللازمة للتدبير المنزلي والأنشطة الأخرى ذات المردود الخاص للفتاة .

كما أكد الأستاذ حسين عبدالله الكاف مدير مدرسة 22مايو للبنات بتريم أنه من الأسباب عدم وجود الكفاءة العلمية في المدرسات لترغيب الطالبات للمواصلة كذلك عدم الترغيب والتشجيع الفعال من الدولة وأولياء الأمور والاكتفاء بالدور الإعلامي .

الأستاذ عبدالله رمضان باجهام أمين عام الجمعية الأهلية لرعاية الطالب : قال إن أبرز الأسباب التي أدت إلى حدوث هذه المشكلة عدم قدرة الأهل على تحمل أعباء التعليم المادية وعدم وجود مدارس مخصصة للبنات ووجود الإختلاط في بعض المدارس وبُعد المدارس عن البيوت والعادات والتقاليد الموجودة في المنطقة .

أحد المعلمات في المرحلة الثانوية أكدت لنا إن العادات والتقاليد تؤثر بشكل سلبي جدا في عزوف الفتاة عن الدراسة وذلك بسبب انتشار عادة الزواج المبكر للفتاة وخوف الأهل من أن تقل فرص الزواج لبناتهن إذا هُن أكملت التعليم ، أما من الجانب الديني قالت : إن بعض الناس في مجتمعنا يعتقد أن الدين يحض الفتاة على لزوم بيتها وطلب العلم لفترات محددة فقط وهذا ما اعتبره قصور في الفهم لتعاليم الإسلام الذي فرض العلم على كل مسلم ومسلمة من غير تمييز أو تحديد لنوع العلم . ولا ننسى الجانب الاقتصادي الذي يعتبر أهم الأسباب في هذه المشكلة وذلك لكثرة متطلبات الأسرة فتضطر الفتاة إلى ترك التعليم بحجة مساعدة الأسرة ..

المرشدة الإجتماعية بثانوية تريم للبنات : قالت إن الفتاة منذ طفولتها تتشبع بأفكار غير صحيحة تتلقاها من أم جاهلة أو من عادات وتقاليد خاطئة ،فإذا سئلت احد الأمهات لماذا لا تسمحي لابنتك بإكمال تعليمها لردت بكل ثقة يكفي أنها تقرأ وتكتب وهذا يدل على قلة الوعي بأهمية تعليم الفتاة .

إحدى الطالبات الدارسات بثانوية تريم تقول : من وجهة نظرها أن عدم توفر الكادر النسائي من المعلمات بشكل كافي وإن وجد فهو ليس بالكفاءة المطلوبة يؤثر على انقطاع الطالبات عن الدراسة ، كما إن تدني الدخل الأسري والاعتقادات الخاطئة والنظرة للفتاة المتعلمة بنظرة سوداوية وتحس وكانها منبوذة من المجتمع .

طالبة أخرى : عبرتّ عن ذلك بظروف خاصة للطالبات إما مادية أو إجتماعية كذلك عدم وجود حوافز للطالبات من الأساسي إلى الثانوي تشجعن على المواصلة .

الرؤية المستقبلية لتعليم الفتاة بمدينة تريم :


ترى إحدى الطالبات بالمرحلة الثانوية : أن مستقبلها التعليمي صعب جداً وطويل ومليء بالمآسي ويفرض عليها شعور بمسئولية كبيرة وأنها ستحقق ما تطمح إليه بكل صبر ومسئولية . ومن -وجهة نظرها- فإن قلة توفر المعلمات ليس عائق كبيراً المهم أن تتوفر في المعلمة الكفاءة العلمية والأداء الجيد .

طالبة أخرى : تقول أن تريد أن تبني حلمها ومستقبلها بنفسها وعندها عزيمة وإرادة حتى وإن واجهها المجمتع ووقف عائقا امامها وتقول أنها ستصبح فتاة أكثر فهما ونضجا مع محافظتها لكل القيم والأخلاق الإسلامية النبيلة .

كما ترى إحدى المعلمات بمدارس مديرية تريم : أن لأولياء الأمور دورا أساسيا ومهما في متابعة بناتهم فوعي ولي الامر بضرورة تعليم بنته يجعل منه أداة فاعلة في توجيه ابنته نحو الأفضل كما أن متابعته لتحصيلها العلمي وتقديم المعونة والنصح والارشاد يشكل جانبا مهما ويدفع الفتاة لإكمال تعليمها ويعطيها حافز كبير جداً . وتوافق الأخصائية الاجتماعية بثانوية تريم للبنات زميلاتها المعلمة فتقول أنه للأسف طغت على أولياء الأمور مشاغل الحياة والظروف المعيشية الصعبة مما أثر سلبا على متابعتهم لبناتهم فقلما تجد أب يهتم بمتابعة مستوى التحصيل العلمي لبنته أو ابنه وهذه الظاهرة شملت جميع مدارسنا على حد سواء .

الأستاذ عبدالله رمضان باجهام أمين عام الجمعية الأهلية لرعاية الطالب : أكد أن المجتمع بأمس الحاجة لتعليم الفتاة مستقبلاً ولاسيما في مجال الصحة والتعليم وإذا انتشر الوعي بأهمية تعليم الفتاة وتوفير الجو المناسب لتشجيع الطالبات على إستمرار الدراسة والمتابعة والتقييم من قبل مكتب التربية والتعليم ووقوف السلطة المحلية وتعاون منظمات المجتمع المدني دون شك سيحدث تغيير ملموس في الواقع ، وقد سعينا في الجمعية الأهلية لرعاية الطالب من خلال مشاريعنا التي نقدمها للطلاب فقد تم كفالة عدد (20) طالبة جامعية ودعم مواصلات طالبات الثانوية استفادت منها (200) طالبة كما تم دعم الدارسات بمحو الأمية عدد (300) دارسة كذلك دعم الدورات المهنية والمهارية في مجال الحاسوب والتدبير المنزلي ودورات اللغة الإنجليزية من خلال مراكز التفوق للتأهيل والتنمية البشرية التابعة للجمعية وتم دعم بعض الطالبات لمواصلة الدراسات العليا (الماجستير) .

من جهته أعرب الأستاذ فضل بارضوان مدير مكتب محو الأمية وتعليم الكبار بمديرية تريم عن أنه :

لازالت بعض الأسر ترى في استمرار تعليم الفتاة خطورة عليها وعلى سلوكيات الأسرة منطلقة من خصوصية الطبيعة المتدينة والمحافظة على تقاليدها الإسلامية بعدم تعرض البنت لكثير من المواجهات السلوكية من خلالها نزولها المتواصل للدراسة وبحجة الدراسة وخوفهم من اكتسابها كثير من السلوكيات من خلال احتكاكها بعدد من الطالبات من أسر أخرى ومن خلال الشارع والمدرسة .

فتكتفي هذه الأسر بالمواصلة حتى تبلغ البنت السن الذي تحتجب فيه عن الناس ولبسها الحجاب ولكون سن الزواج المعتاد عليه في سن (16 سنة) تترك بعض الأسر الفرصة للبنت للمواصلة حتى الصف التاسع .

الحلول والمعالجات لهذه الظاهرة:

الأستاذ/ علي عمير رئيس لجنة الخدمات بالمجلس المحلي بمديرية تريم : يرى أن من الطرق التي تسهم في حل هذه المشكلة هي تشكيل صناديق الدخل لدعم البنت التي تتعلم أيضاً دعم المواصلات للطالبات كذلك فتح ثانوية أخرى للطالبات بتريم فثانوية واحدة لا تكفي ، القيام بالتوعية بمحاضرات ووسائل الإعلام أيضا تأنيث التعليم وتقديم الأولوية في توظيف الخريجات من الجامعات . وأرى أنه على التربويين معالجة الأخطاء السلوكية التي تقع فيها الفتاة بطريقة تربوية حكيمة بعيدة عن ردود الأفعال وعبارات التأنيب وكذلك توفير الجو النفسي الآمن للفتاة لإجتذابها وتوجيه طاقتها وتوفير الجوانب الترفيهية والثقافية والتوعوية التي تشعر الطالبة من خلالها بالتجديد ويحفزها على الإنتاج

الأستاذ علوي الجنيد مدير ثانوية تريم يرى انه : من الحلول التي يمكن تستخدمها الدولة للتغلب على هذه الظاهرة هو توظيف الخريجات من الثانويات وإعطائهن الأولوية في ذلك ، كما يمكن توفير لهن المواصلات المدعومة كذلك تقديم الحوافز المعنوية والمادية للطالبات وتحسين البيئة التعليمية لمدارس البنات بشكل عام بمعنى توفير أماكن خاصة للراحة وقضاء أوقات الفراغ أيضا توفير الوسائل التعليمية ولانترنت وإقامة الدورات لهن و اختيار المعلمين والمعلمات من ذوي الكفاءات العلمية والأخلاق الفاضلة .

ويرى الأستاذ عبدالله باجهام أمين عام الجمعية الأهلية لرعاية الطالب: أن من أهم الحلول التي تساهم في معالجة مشكلة تسرب الطالبات هي تأنيث مدارس البنات وتوفير المواصلات المجانية والمدعومة للطالبات واعطاء الطالبات الحوافز المادية والعينية ، الإهتمام بمناهج خاصة تهتم بالفتاة كالتدبير المنزلي والخياطة وغيرها . والقيام بحملات توعوية بالتنسيق مع وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة وابراز الموقف الإسلامي من تعليم الفتاة كذلك لابد من توحيد الجهود بين مكتب التربية والتعليم ومنظمات المجتمع المدني والسلطة المحلية في النهوض بتعليم الفتاة ، وتفعيل دور مجالس الأمهات بعقد الندوات عن أهمية تعليم الفتاة وتوظيف الخريجات وكفالة طالبات الجامعات .

أما أحدى المدرّسات بثانوية تريم : فرأت أن أول الحلول لهذه الظاهرة أو للحد منها هو نشر الوعي بين الأهالي بعمل اجتماعات دورية منتظمة لأولياء الأمور من آباء وأمهات كما أن للإعلام دوراً مهماً في نشر الوعي من خلال التلفزيون والإذاعة والصحف والنشرات ولاننسى الدور الديني الذي يقوم به الدعاة وناصحون معتدلون يعلمون الناس بأن الإسلام ليس ضد تعليم الفتاة ، كما أن للجمعيات الخيرية دور كبير في دعم وتقديم المساعدات للطالبات الآتي يعانين من وضع اقتصادي سيئ أمر يساعد على تخطي عقبات ومشكلات النفقات للطالبة التي يمكن أن تعجز الاسرة عن دفعها .

الأخصائية الإجتماعية بثانوية تريم : قالت لابد من القيام بحملات توعوية حول ضرورة تعليم الفتاة وماسيترتب عليه في المستقبل من نفع للفتاة نفسها وللمجتمع بأكمله . أيضا القيام بحملات توعوية حول خطورة الزواج المبكر وآثاره النفسية والصحية الذي يعتبر السبب الرئيسي بمدينة تريم لهذه المشكلة كذلك توعية الأمهات الآتي يطالبن بتأنيث التعليم فكيف سيتم ذلك ونحن نفتقر إلى المعلمات وأخيرا تفعيل دور مجالس الآباء والأمهات والتي من خلاله يتم ربط الأسرة بالمدرسة .

الأستاذ حسين عبدالله الكاف مدير مدرسة 22مايو للبنات بتريم : لابد من الدعم المادي والمعنوي للطالبات وتشجعيهن كذلك وجود الأنشطة اللاصفية للطالبات ووجود والحدائق والغرف المغلقة كذلك إضافة بعض المهارات التي يمكن أن تتعلمها من المدرسة مثل الطبخ والتدبير المنزلي وذلك من خلال الأنشطة اللاصفية .

استطلاع
ما رأيك بفكرة مهرجان الرواد الأول؟